![]() |
دير الأمير
تادرس الشطبى
للراهبات الكائن
بحارة الروم
هو أحد أديرة
الراهبات الخمس
الموجودين بالقاهرة
والعامرين بالراهبات.
يرجع تاريخ
نشأة دير الأمير
تادرس بحارة
الروم إلى القرن
الثالث عشر الميلادى
بحسب تقدير المؤرخين
وما ذكر فى المخطوطات
التاريخية
القديمة .
فى نهاية القرن
السابع عشر
بدأت منطقة حارة
الروم والدير
والكنائس المجاورة
للدير (مثل كنيسة
العذراء المغيثة)
تسلط عليها
الأضواء وذلك
عندما انتقل
اليها المقر
البطريركى
البابوى من
حارة زويلة
حوالى سنة 1675م.
فاشتهرت جداً
هذه المنطقة
طوال القرن الثامن
عشر الميلادى
وصارت مركزاً
لنشاط كنسى كبير
نتيجة وجود الآباء
البطاركة وتردد
الأباء الأساقفة
والكهنة والرهبان
والأراخنة إلى
جانب سكن كثير
من الكتاب بهذه
الحارة بحكم
قربها من مقر
عملهم بالقلعة
التى كانت تضم
دواوين الحكومة
وقتئذ.
ولهذه الأسباب
كان لابد أن يشهد
الدير عماراً
وتكثر أخباره
فى هذا القرن
عن غيره من القرون
السابقة.
والتقليد المتداول
بين راهبات الدير
القدامى يشير
إلى أن سكن الآباء
البطاركة مدة
إقامتهم بحارة
الروم كان محل
بناء كنيسة الدير
الحالية وهى
بإسم الأمير
تادرس والقائمة
شرق مسكن راهبات
الدير .
ثم جاء القرن
التاسع عشر
وشهد انحسار
أهمية حارة
الروم كحى هام
للأقباط انعكس
بدوره على كنيسة
السيدة العذراء
وعلى الدير.
وكان ذلك لعدة
عوامل أهمها
انتقال القلاية
البطريركية
من حارة الروم
إلى حارة الأزبكية
1799م - 1515ش .
ومن الناحية
المدنية انتقل
مقر الحكم من
القلعة إلى
قصر عابدين فى
عهد الخديوى
اسماعيل وبذلك
انتقل كثير من
الأراخنة وموظفى
الدواوين الأقباط
من حارة الروم
إلى أحياء سكنية
أخرى كالأزبكية
وحارة السقايين
والفجالة.
ومع هذه العوامل
ظل عدداً لا بأس
به من الأقباط
ساكنين حارة
الروم بحكم
قربها من عملهم
بالتجارة فى
الغورية والأزهر
واستمروا حتى
منتصف القرن
العشرين عندما
أصبح الأقباط
بعدها قلة بحكم
هجرتهم إلى أحياء
أخرى راقية.
وحالياً يشهد
الدير نشاطاً
عمرانياً ورهبانياً
واضحاً بفضل
صلوات قداسة
البابا شنودة
الثالث وعنايته
وإرشاداته حيث
تم بناء قلالى
جديدة لسكن الراهبات.
وقام قداسته
فى صباح السبت
31 مارس 1990 بسيامة
سبع راهبات
جدد وضم راهبات
وطالبات رهبنة
إلى الدير وتفقد
كل انشاءات الدير
وباركها. وافتتح
مبنى القلالى
الجديد فى زيارة
أخرى للدير
فى 11/9 /1990 م حيث قام
بصلوات تبريك
المنازل الجديدة
فيه.
نسأل الله أن
يديم عمار البيع
والأديرة بصلوات
قداسة البابا
شنودة الثالث
أطال الله حياته
فمنذ أن اختارته
العناية الإلهية
لرئاسة الكنيسة
وضع فى قلبه تعمير
الأديرة روحياً
ومعمارياً معطياً
المثال الصالح
للراعى الأمين
الأصيل .