|
ترهب القديس
أبانوفر فى
دير بريدة (إيبارشية
ملوى). وكان بالدير
104 راهب يعيشون
بقلب واحد فسمعهم
يمدحون السواح
السكان فى البرارى
فالتهب قلب
أبانوفر وكان
الكلام فى قلبه
مثل الشهد.
فقام ليلاً وأخذ
خبزاً يكفيه
ثلاثة أو أربعة
أيام إلى الموضع
الذى يختاره
له الرب فقابله
انساناً منيراً
وقال له: "لا تخف
أنا ملاك الرب
المصاحب لك
منذ صباك رحمة
الله ستأتيك
وأنا معك إلى
أن يتممها ".
فمشى فى البرية
ورأى مغارة
صغيرة بها قديس
فأقام عنده أياماً
يتعلم منه طريق
الله وعرفه
عمل البرية
وقتال الشياطين
ولما رأى عقل
القديس أبانوفر
قد أضاء وعرف
مقاتلة الحروب
الخفية والظاهرة
فقال له أن يمضى
إلى البرية
الداخلية ليقيم
فيها ويسبح
وحده.
فقام ومشى معه
إلى داخل البرية
أربعة أيام
حتى وصلوا إلى
مغارة ونخلة
مزروعة عندها
وأقام معه شهراً
حتى اطمئن عليه
وسلم عليه وودعه
ومضى وكان يجتمع
معه دفعة واحدة
فى السنه الى
أن تنيح.
بعد جهاد مع الجوع
والعطش هيأ
له الرب طعاماً
وشراباً قدر
ما يكفيه فكانت
النخلة تثمر
له 12 سباطة كل
سنة، سباطة
كل شهر، مع حشائش
الجبل التى
أبدل الله مرارتها
إلى حلاوة.
وبعد جهاد طويل
علم من الروح
القدس أن الله
سيرسل له الأب
بفنوتيوس (ببنوده)
قبل نياحته ليهتم
بجسده وطلب منه
الأب بفنوتيوس
أن يقيم مكانه
بعد نياحته فقال
له أن الرب يريده
أن يرجع ويخبر
القديسين بما
رأى.
وفى السادس
عشر من شهر بؤونه
بارك أبا نوفر
الأب بفنوتيوس
ثم اضطجع على
الأرض مستبشراً
وأسلم روحه
بيد الرب ثم
سمع الأب بفنوتيوس
جماعة من الملائكة
تسبح أمام نفس
القديس أبا
نوفر المبغوط
ويقولون "هذه
نفس طاهره نرفعها
قربان للرب
المسيح ... سألت
يا قديس فوجدت
قرعت ففتح لك
..." وفى تلك الساعة
سقطت النخلة
فتعجب الأب
بفنوتيوس وأيقن
صحة كلام القديس
أبانوفر وقوله
أن الله لا يريده
أن يقيم هناك.
| بئر القديس أبا نوفر |
بركة صلوات وشفاعة القديس أبا نوفر السائح فلتكن معنا آمين .